الرئيسية / برنامج الحساب العقلي العالمي / فوائد برنامج سمارت للحساب العقلي العالمي

فوائد برنامج سمارت للحساب العقلي العالمي

د. نضال ادعيس مدير البرنامج

فوائد برنامج سمارت للحساب العقلي العالمي
يعتبر الطفل الشخص المحبوب والعزيز في عيون والديه
نؤسس جيلاً لحلمٍ كبير

فوائد البرنامج:
1- صقل مجالات وظائف العقل وزيادة قوة التركيز والانضباط عند الطفل.
2- إجراء العمليات الحسابية بطريقة تفوق الآلة الحاسبة.
3- تنمية مهاراتي التركيز الذهني والتخيل.
4- تجاوز حالة البطء والاهمال الى حالة الشغف بالدروس والاحساس بمتعة التعلم.
5- تعزيز الثقة بالنفس والاقبال على التعلم بشوق ودافعية.
6- اكتساب القدرات التي تفضي الى تحقيق الكفاءة والنجاح في التحصيل الدراسي والمواقف الحياتية.
7- تنمية مهاراتي سرعة الاستجابة والبديهة.
8- تنمية العديد من مهارات التفكير المنطقي والتحليلي والاستنتاجي وغيرها.
9- تنمية وتقوية الذاكرة وبالأخص ذاكرة الأرقام.
الفوائد مع الشرح البسيط:
1- تنمية الذكاء وزيادة القدرات العقلية.
يملك العقل البشري قوة كبيرة جدا وهو ميزة يتميز بها الانسان عن باقي الكائنات ومن خلال ما تم التوصل له يؤكد العلماء أن ” قدرات العقل ” الخارقة اقوى مما نتوقعه وهذه القدرات قد ثبت انه مهما وصلت درجة ذكاء وحكمة الانسان الا انه يستطيع تنميتها وتقوية مجالاتها.

ويحتوي مصطلح ” الـذكاء ” على العديد من أنواع ” قدرات العقل ” مثل القدرة على التحليل والتخطيط وحل المشكلات وسرعة المحاكمات العقلية، ويشمل القدرة على التفكير المجرد، وجمع وتنسيق الأفكار، والتقاط اللغات، وسرعة التعلم.
كلمة ” ذكاء ” تستخدم لوصف القوى العقلية الخاصة بالأشخاص، كما يتم استخدام هذا المصطلح لمن يملك قدر كبير من المعلومات و ” قدرات العقل ” المميزة.
كما انه يتم إطلاق مصطلح ” ذكي ” على هادئ الطباع وصاحب التفكير العميق، وقد تطلق كذلك على حسن التصرف صفة ” الذكاء “.
ومع ذلك تبقى مسؤولية العائلة والمدرسة في اكتشاف ” ذكاء ” الاطفال وتقويتها، بجميع العوامل المتاحة واستغلال كل الفرص الممكنة، وهذا ما يساعد على اكتشاف مواهبه، لتزداد بذلك إبداعاته وربما تكون مفتاحاً لاختراعاته.
وهناك الكثير من الدراسات والبحوث تطرقت لموضوع ” الذكاء ” ومختلف العوامل المؤثرة فيه وهل هو ذكاء أحادي أم أنها توليفة من أنواع متعددة من ” الذكاء “؟ وهل توجد علاقة بين ” الذكاء ” والوراثة، وهل هو قابل للزيادة؟ وما ” أنواع الذكاء ” التي ينبغي تنميتها عند الأطفال؟ وما المؤثرات أو العوامل التي تساعد على ” زيادة الذكاء “؟ وقد استطاعت الدراسات أن تثبت أن الحساب الذهني أحد أهم البرامج التي تساعد على تنمية الذكاء وللرياضيات علاقة إيجابية.
2- تقوية الذاكرة
يعتبر سعي الإنسان دائما للحصول على ذاكرة أقوى قادرة على الحفظ وعدم النسيان حلم كبير لطالما سعى الإنسان إلى تحقيقه، ولذلك قدم العلماء لتقوية الذاكرة وعدم النسيان نصائح كثيرة، أما الصينين فقد اخترعوا آلة الأباكس لتقوية الذاكرة من خلال رياضة العقل بواسطة إجراء عمليات حسابية بسرعة ودقة واعتبروا هذه الطريقة فعالة إلى حد كبير تساعد الطفل على التمكن من إجراء أي عملية حسابية بطريقة سهلة وترفع من مستوى تحصيله العملي واعتبروا أن جميع الأطفال أذكياء بالفطرة فالطفل القادر على حفظ الاف الكلمات في طفولته و قادر على كتابة هذه الكلمات طالما وجد الرعاية والاهتمام والاستمرارية في الكتابة والقراءة كذلك تكرار إجراء العمليات الحسابية بطريقة مستمرة يعطي شقي الدماغ جهد يساعد على نشاط خلايا الدماغ بطريقة حيوية.

3- صقل مجالات وظائف العقل
العقل نظام لصنع الأنماط أو القوالب Pattern Making System ونظام المعلومات فيه يعمل لإيجاد الأنماط والتعرف عليها واسترجاعها كلما تطلب الموقف ذلك، كما يعمل العقل كنظام منظم ومصنف لذاته Self-Organized System والمعلومات الداخلة إليه تصنف وتنظم نفسها في أنماط أو في ملفات مثل ما يتم تقريباً في الحاسب الآلي. وبصفة عامة فإن العقل هو كيان مجرد منظم للعمليات العقلية، ويتكون العقل من خلال التفاعل الاجتماعي مع الآخرين والبيئة المحيطة بالإنسان.
وللعقل وظائف عديدة نذكر منها:
التفكير والإدراك والتحليل والتنبؤ والتخيل والابتكار والتخزين والتذكر.
وقد أثبت الدراسات اليابانية أن استخدام نظام تخيل إجراء العمليات الحسابية له أثر مباشر على زيادة وظائف العقل لذلك يرى الكثير من العلماء بأن الأطفال القادرين على إجراء عمليات حسابية بسرعة أكبر هم أكثر ذكاءً من أرقانهم.
4- التفكير الإبداعي
للحصول على فرصة حقيقة لتصبح ناجحا كغيرك، يمكنك تفكر بشكل ابداعي إن أقنعت نفسك بقدرتك على التوصل إلى أحسن الافكار التي من شأنها أن تساعدك في الوصول لما تريد.
تنمية التفكير الابداعي، يعني أنه من الممكن أن تحصل على فرصة حقيقية من التنمية التي تساعدك في الحصول على أفكار ابداعية رائعة، وفي الحقيقة فإن التفكير الابداعي وتنميته، يهيئ الفرد لكي يصبح عالماً، أو مفكراً في المستقبل، وتجعله يستجمع قواه، ويصل إلى المراكز العليا التي يطمح إليها أي أحد.
من خلال برنامج الحساب العقلي العالمي سمارت نستطيع أن نهيئ نفسية الطالب بأنه قادر على الإبداع نخلق فيه نفسية مختلفة من خلال التقدم بسرعة نجلب له مزيدا من الثقة بالنفس.
5- الثقة بالنفس
مدح الطفل وجهوده التي يقوم بها في محاولاته بالقيام بمهاراته الاستقلاليّة أو أي مهارات أخرى، كما أنّ الإيحاءات الإيجابيّة وإظهار ثقتنا بأدائه في إجراء العمليات الحسابية بأنّه قادر على أداء المَهمّة المُوكلة له وإخباره أنّها ليست بالمَهمّة السّهلة لكنّه استطاع التغلّب عليها والقيام بها يعزز لديه الثقة بالنفس وتشجيع الطفل لإبداء رأيه في قضيّة مُعيّنة تخصُّة أو تخصّ أصدقائه، مع اتاحة الفرصة له بتحمّل بعض المسؤوليّات الصغيرة للاعتماد على ذاته، مع التحفيز المُستمرّ لجميع التّجارب الناجحة له، وتجاهل المُحاولات الفاشلة في أيّ مهارة يقوم بها تعطيه ثقة بالنفس منقطعة النظير.
6- إجراء العمليات الحسابية بسرعة تفوق الآلة حاسبة
في هذا النظام يتم بداية التدريب على الاستعانة بنوعية خاصة من العداد الصيني (Abacus) لإيجاد نواتج العمليات الحسابية , وفي مراحل متقدمة من التدريب يستغني المتدرب عن العداد , ويقوم بإجراء العمليات الحسابية بدونه , ,وبعد التدريب المستمر والمتواصل يستطيع الطالب أن يجري أي عملية حسابية بسرعة كبيرة تفوق في كثير من الأحيان استخدام الالة الحاسبة وهذه ميزة تعطي الطالب ثقة بالنفس وتعزز لديه روح التحدي من مرحلة للانتقال لمرحلة أخرى أكثر صعوبة.
يُمكِّن برنامج الحساب العقلي العالمي سمارت الطفل من أن يطور كلا من نصفي دماغه (ذهنه) الأيمن والأيسر عن طريق استعمال منهج التعليم باستخدام كلتا اليدين مع العداد. إنّ استخدام اليدين اليمنى واليسرى معاً للعد تزامنياً، أي في وقت واحد، سيؤدي إلى تأثير تحفيزي بالنسبة لأولئك الذين يكونون عادةً أقل استخداماً للجزء الأيمن من أذهانهم. أما بالنسبة للأطفال في سن الدراسة، سيكون هذا النهج ذا فائدة عظيمة بالنسبة لهم في مقدراتهم، ومهاراتهم العقلية والحسابية، والاستجابة، والتركيز، والتذكر، في المقابل سيساعدهم في موازنة قوتهم الذهنية وتقوية الأداء الوظيفي لنصفي الدماغ الأيسر والأيمن.
إن الطريقة التي يتم تدريسها باستعمال ” العداد العصري الجديد” والتطبيق “بلا معادلة او من غير صيغة” و”المهارات المخبأة” و”التمرين / التطبيقي الرقمي” و”بطاقات تنشيط الذاكرة”، السرعة التعليمية التي تفوق سرعتها طريقة التعليم التقليدية بست “6” مرات. وبواسطة هذه الأساليب والمناهج المبتكرة سيكون الأطفال قادرين على التمكن من وإجادة مهارة الحساب الذهني في بيئة أكثر راحة وهدوءً، دون الحاجة للتعامل مع المعادلات.
مع استخدام العداد / الحساب باستعمال كلتا اليدين والتي تساعد على تطوير نصفي الدماغ الأيمن والأيسر علاوة على المشاركة في المنافسة والامتحان، سيتمكن الطلاب من بناء ثقتهم وتركيزهم الفكري؛ بدءاً من التقليد إلى الذكاء وسرعة البديهة والتحفيز الذاتي؛ من الموقف الذي تعوزه الحيوية إلى شغف التعلم؛ ومن اللامبالاة إلى التركيز؛ ومن الاحترام المتواضع للذات إلى الثقة بالنفس.
العداد الصيني أداة تاريخية تستخدم لإجراء العمليات الحسابية بهدف رياضة العقل
ان العداد (أداة الحساب) الصيني تاريخياً وثقافياً يمتد لخمسة آلاف سنة. ويعرف بأنه الاختراع العظيم الخامس والإرث الثقافي التاريخي. وبناءً على الوثائق، فقد تم أدخال أول عداد إلى اليابان من الصين في القرن السادس عشر (16). وبعد دراسة الآلة لمدة أربعمائة (400) عام، قامت اليابان بتسميته “سوروبان” (العداد). تزامنياً، أي في ذات الوقت تم إدخال (العداد) أيضاً إلى كوريا، والهند، وأمريكا، والأقطار الجنوبية الآسيوية، وأصبح شعبياً. وباختصار، لقد ساهم اختراع (العداد) بدرجة كبيرة في تطوير الثقافة، والاقتصاد، والتقنية العلمية.
وكثير منا على علم ودراية بحقيقة أن المقدرات والحكمة البشرية تتحدد بواسطة ثلاثة عوامل: الإرث، والبيئة، والتعليم. وعلية، يكون أساسياً أن نربط الأهمية بعامل موروث الطفل، والبيئة في سنينه المتأخرة، والتأثير من خلال التعليم إذا كانت ستتم تنشئته ليصبح شخصاً عالي الذكاء. ومن المهم أيضاً أن لا نكون غير مبالين تجاه التعليم المبكر للطفل والذي يعتبر هو الوسيلة والمسار الأهم لتطوير القوة العقلية. وفي البحوث المتعلقة بنمو خلايا العقل البشري، يعتقد معظم الباحثين التربويين وعلماء وظائف الأعضاء بأن خلايا ذهن الطفل تتطور بنسبة (70%) عند بلوغه السنة الثالثة من عمره، ويتطور بنسبة (100%) بين عمر السنة الرابعة (4) وحتى الثانية عشر (12). لقد جاء هذا القدر من الحوار نسبة إلى أهمية التعليم المبكر للطفل وتطوير العقل.
ويمكن لبرنامج الحساب العقلي العالمي سمارت”IMA SMART” أن يطور نصفي عقله الأيمن والأيسر كليهما معا، وذلك عن طريق استعمال أسلوب التدريس عن طريق “عداد الحساب العقلي العالمي سمارت باستخدام كلتا اليدين”.
ومن خلال الدروس التي يتم تعلمها، سيكون الأطفال قادرين على بناء الثقة بالنفس والتركيز أثناء الامتحانات وفي أي شكل من أشكال المنافسات. وسيصبحون ذاتي التحفيز؛ وسيغرمون بدراساتهم بدلاً من أن يكونوا كسالي أو مهملين؛ سيكونون أكثر يقظة واهتماماً واستغراقاً بدلاً من أن يكونوا غير مبالين؛ وأن يكونوا ذوي ثقة بالنفس عالية بدلاً من أن يكونوا ضعيفي الاحترام للذات.
ووفقاً للدراسة العملية، فإن ما يسمي “الطفل المعجزة” أنما هو ليس سوى فرد عادي حدث وأن قام بتطوير باكر وأفضل لقدرة الذكاء الذهني. وحيث إن معظم الأطفال لم يكن باستطاعتهم الحصول على فائدة التعليم المبكر، وبالتالي الاستعمال المتدني/ الضعيف لأذهانهم للحصول على مستوى مرغوب والذي يجب تحقيقه إذا فعلوا ذلك. إن الإعجاب بـ “الطفل المعجزة” هو في الحقيقة تعبير تجاه طفل يمتلك مقدرات ذهنية غير عادية وملحوظة.
أولياء الأمور الركيزة الأولى
إن الآباء وأولياء في العائلة، الذين يهتمون بمستقبل أطفالهم، يجب عليهم بالتالي أن يبذلوا اهتماماً شديداً بتطوير الملكة والقدرة الذهنية للأطفال الصغار، خصوصاً في حقل القدرات الكامنة الإبداعية والخلاقة. كما عليهم أيضاُ أن يربوا الأطفال ليكون لديهم إحساس بالفضول وتعطش للمعرفة؛ وتدريبهم لإشراك أنفسهم في اهتمامات متنوعة ودفعها للوصول إلى مرحلة الدراسة الذاتية في أقرب وقت من أجل أي يصبحوا أشخاصاً يتصفون بالتعلم والمعرفة الواسعتين والابتكار في هذا الزمن المعاصر. ويستخدم الحساب العقلي العالمي سمارت منهج التدريس عن طريق “عداد الحساب العقلي العالمي سمارت باستخدام كلتا اليدين”. وباستخدام اليدين اليمنى واليسرى للعد في نفس الوقت، سيؤدي ذلك إلى أثر حماسي مشوق بالنسبة لأولئك الذين يكونون معتادين عادة على استخدام الجزء الأيمن من أذهانهم. وبالنسبة للأطفال في المدارس، سيكون النهج أكثر فائدة ومساعدة عظيمة لهم في قدراتهم الحسابية، والاستجابة، والتركيز، والتذكر، والتي تساعد في المقابل في موازنة قوة أذهانهم، وتقوية وظيفة كلا نصفي أذهانهم اليمنى واليسرى.

وسيقدم برنامج التدريب ساعات منتظمة لزيادة القوة الذهنية للأطفال لتمكينهم من إجادة حساب/ عد العمليات المكونة من أرقام متعددة دون الاعتماد على العداد.

 

الطريقة المثالية للتدريب

يتم تعليم منهج التدريس الجديد للحساب الذهني الذكي باستخدام “العداد العصري الجديد” وتطبيق أسلوب “بلا معادلة ومن غير صيغة حسابية”، و”المهارات الكامنة”، و”التمرين والتطبيق الرقمي” و”بطاقات تنشيط الذاكرة”، حيث أن السرعة التعليمية التي تفوق سرعتها طريقة التعليم التقليدية بست “6” مرات. وبواسطة هذه الأساليب والمناهج المبتكرة سيكون الأطفال قادرين على التمكن من إجادة مهارة الحساب الذهني في بيئة أكثر راحة وهدوءً، دون الحاجة للتعامل مع أي معادلة أو صيغة حسابية

 

تعدد التدريب

من أجل تحفيز التفاعل والاستجابة بين نصفي الدماغ الأيمن والأيسر، يقوم منهج برنامج الحساب العقلي العالمي سمارت “IMA SMART” بتطبيق تناسق حاسة الرؤية البصرية والسمعية مع مشاركة الذاكرة الصدوية (منسوبة إلى الصدأ) والإحساس المكاني عن طريق اليدين لتسهيل التفاعل والاستجابة والاتصال بين نصفي الدماغ الأيمن والأيسر. ويضع هذا الأسلوب كامل الذهن في حال اتزان وثبات ويعزز اتجاه وفترة عملية التفكير. وعليه، سيتم تعزيز وتنمية القدرات في التحليل، والحكم، والتفكير، والملاحظة.

الإدراك / الفهم البصري

يمكن فصل الإدراك والفهم البصري إلى فئتين رئيسيتين: الإدراك والفهم البصري والاتحاد (التكامل الحركي البصري). ويُعَرَّف الفهم والإدراك البصري بأنه القدرة على فهم ما يُرى. وهو يسمح لنا باكتشاف الأشياء، وملاحظة الفروق بين الأشياء، وتذكر الأشياء التي نلاحظها. أما الاتحاد (التكامل الحركي البصري) فيُعَرَّف بأنه القدرة على تنسيق ما تراه مع حركات الجسم. إن نقل نصٍ من السبورة أو من كتاب يعتبر مهمة أخرى تتطلب تكاملاً حركياً بصرياً نافذاً وفعالاً منذ أن يبدأ الطفل في نقل نظره من بعيد إلى قريب، أو من الكتاب الكائن بجانبه إلى الورقة الكائنة أمامه.

يمكن أن يقود الضعف في المهارات البصرية المكانية إلى صعوبات أكاديمية في مجالات مثل القراءة، والكتابة، والتهجئة، والعمليات الرياضية (الحسابية). وقد يعاني الأطفال المتصفون بضعف في المهارات البصرية المكانية ويكون في حال مجاهدة مع عمليات التلوين، وجمع ألعاب التركيب وحل الألغاز، ومعالجة استعمال المشابك أو المثبتات الأقفال وربط الأحذية. وكذا، في بعض الأحيان، تتأثر مهاراتهم وبراعتهم الاجتماعية منذ أن يسيئون فهم أو تفسير إشارات التواصل غير الشفهية مثل تعبيرات الوجه ولغة الجسد.

دقة الإتباع (التتبع) للعين واختلال القدرة على القراءة

يُعَرَّف التتبع البصري أو دقة الإتباع أو التتبع للعين بأنها تحريك العينين بفعالية من اليمين إلى اليسار أو التركيز على جسم ما، كما تتحرك عبر المجال البصري لأي شخص. وهذه المهارة ذات أهمية تقريبا لجميع الأنشطة اليومية، بما في ذلك القراءة، والكتابة، والنسخ (التصوير)، والرسم، واللعب. لذا، فإن الأطفال الذين يعانون من مشاكل دقة تتبع العين غالباً ما يعانون من مشاكل في المدرسة وذلك بسبب أنهم يفقدون مكانهم في القراءة أو التتبع، أو يتخطون أو يغيرون أو يبدلون مكان الكلمات، وبالتالي يعانون صعوبة الفهم. وفعلياً لا يستطيعون تحريك أعينهم عبر الصفحة ويميلون إلى استخدام أصابعهم لتتبع الكلمات. ويمكن أن يجعل هذا القراءة عملية غير مريحة ومرهقة. وقد كان هناك عدد وافر من التقارير عن أشخاص مصابون باختلال القراءة يعانون من هذه المشكلة. وقد يوضح هذا الأعراض التقليدية لاختلال القدرة على القراءة، مثل ضبابية النص وعدم وضوحه، وانعكاس أوانقلاب الأحرف، وفقدان الكلمات أثناء الدراسة.

وسيقدم برنامج التدريب ساعات منتظمة لزيادة القوة الذهنية للأطفال لتمكينهم من إجادة حساب/ عد العمليات المكونة من أرقام متعددة دون الاعتماد على العداد.

 الطريقة المثالية للتدريب

يتم تعليم منهج التدريس الجديد للحساب الذهني الذكي باستخدام “العداد العصري الجديد” وتطبيق أسلوب “بلا معادلة ومن غير صيغة حسابية”، و”المهارات الكامنة”، و”التمرين والتطبيق الرقمي” و”بطاقات تنشيط الذاكرة”، حيث أن السرعة التعليمية التي تفوق سرعتها طريقة التعليم التقليدية بست “6” مرات. وبواسطة هذه الأساليب والمناهج المبتكرة سيكون الأطفال قادرين على التمكن من إجادة مهارة الحساب الذهني في بيئة أكثر راحة وهدوءً، دون الحاجة للتعامل مع أي معادلة أو صيغة حسابية

 تعدد التدريب

من أجل تحفيز التفاعل والاستجابة بين نصفي الدماغ الأيمن والأيسر، يقوم منهج برنامج الحساب العقلي العالمي سمارت “IMA SMART” بتطبيق تناسق حاسة الرؤية البصرية والسمعية مع مشاركة الذاكرة الصدوية (منسوبة إلى الصدأ) والإحساس المكاني عن طريق اليدين لتسهيل التفاعل والاستجابة والاتصال بين نصفي الدماغ الأيمن والأيسر. ويضع هذا الأسلوب كامل الذهن في حال اتزان وثبات ويعزز اتجاه وفترة عملية التفكير. وعليه، سيتم تعزيز وتنمية القدرات في التحليل، والحكم، والتفكير، والملاحظة.

الإدراك / الفهم البصري

يمكن فصل الإدراك والفهم البصري إلى فئتين رئيسيتين: الإدراك والفهم البصري والاتحاد (التكامل الحركي البصري). ويُعَرَّف الفهم والإدراك البصري بأنه القدرة على فهم ما يُرى. وهو يسمح لنا باكتشاف الأشياء، وملاحظة الفروق بين الأشياء، وتذكر الأشياء التي نلاحظها. أما الاتحاد (التكامل الحركي البصري) فيُعَرَّف بأنه القدرة على تنسيق ما تراه مع حركات الجسم. إن نقل نصٍ من السبورة أو من كتاب يعتبر مهمة أخرى تتطلب تكاملاً حركياً بصرياً نافذاً وفعالاً منذ أن يبدأ الطفل في نقل نظره من بعيد إلى قريب، أو من الكتاب الكائن بجانبه إلى الورقة الكائنة أمامه.

يمكن أن يقود الضعف في المهارات البصرية المكانية إلى صعوبات أكاديمية في مجالات مثل القراءة، والكتابة، والتهجئة، والعمليات الرياضية (الحسابية). وقد يعاني الأطفال المتصفون بضعف في المهارات البصرية المكانية ويكون في حال مجاهدة مع عمليات التلوين، وجمع ألعاب التركيب وحل الألغاز، ومعالجة استعمال المشابك أو المثبتات الأقفال وربط الأحذية. وكذا، في بعض الأحيان، تتأثر مهاراتهم وبراعتهم الاجتماعية منذ أن يسيئون فهم أو تفسير إشارات التواصل غير الشفهية مثل تعبيرات الوجه ولغة الجسد.

دقة الإتباع (التتبع) للعين واختلال القدرة على القراءة

يُعَرَّف التتبع البصري أو دقة الإتباع أو التتبع للعين بأنها تحريك العينين بفعالية من اليمين إلى اليسار أو التركيز على جسم ما، كما تتحرك عبر المجال البصري لأي شخص. وهذه المهارة ذات أهمية تقريبا لجميع الأنشطة اليومية، بما في ذلك القراءة، والكتابة، والنسخ (التصوير)، والرسم، واللعب. لذا، فإن الأطفال الذين يعانون من مشاكل دقة تتبع العين غالباً ما يعانون من مشاكل في المدرسة وذلك بسبب أنهم يفقدون مكانهم في القراءة أو التتبع، أو يتخطون أو يغيرون أو يبدلون مكان الكلمات، وبالتالي يعانون صعوبة الفهم. وفعلياً لا يستطيعون تحريك أعينهم عبر الصفحة ويميلون إلى استخدام أصابعهم لتتبع الكلمات. ويمكن أن يجعل هذا القراءة عملية غير مريحة ومرهقة. وقد كان هناك عدد وافر من التقارير عن أشخاص مصابون باختلال القراءة يعانون من هذه المشكلة. وقد يوضح هذا الأعراض التقليدية لاختلال القدرة على القراءة، مثل ضبابية النص وعدم وضوحه، وانعكاس أوانقلاب الأحرف، وفقدان الكلمات أثناء الدراسة.

تناسق حركة اليد والعين
يسمى الاتحاد أو التكامل الحركي البصري عموماً تناسق حركة اليد والعين، وهو قدرة نظام الرؤية أو النظر على تنسيق المعلومات المستلمة من خلال العينين وذلك للتحكم في اليدين لأداء عمل ما.
وتؤثر عملية تناسق حركة اليد على قدرتنا على التلوين، ورسم الصور، وحل الألغاز، والكتابة باليد، والتقاط الكرة، وتجميع لعبة تركيب، وربط حزام الحذاء، وقفل أزرار القميص، والقيام بعملية البناء بواسطة البلوك، وإدخال الخيط في الإبرة، واستخدام المقص، الخ
المهارات الحركية الدقيقة – هي القدرات المطلوبة للتحكم في عضلات الجسم الصغيرة للقيام بالكتابة، مثل العزف على آلة من الآلات الموسيقية، وقفل أزرار القميص، وربط رباط الحذاء، والقيام بالأعمال الحرفية المتنوعة.
الذاكرة السمعية
تشير الذاكرة السمعية إلى القدرة على تخزين وتذكر المعلومات السمعية. وتعتبر القدرة على التعلم من التعليمات الشفهية هي المهارة الأساسية في حياتنا اليومية. من ناحية أخرى، فإن الأطفال الذين يعانون ضعفاً في الذاكرة السمعية قد يواجهون مشكلة في فهم ما تعنيه الكلمات، وحتى يمكن أن يظهر تأخراً في استيعاب اللغة. وتعتبر الذاكرة السمعية هامة جداً للتعلم. وذلك لأن التعلم يتطلب ذاكرة سمعية للأطفال لتذكر أصوات مثل جرس الكلمات وضمها معا لتشكل كلمات. وكما نعلم، أن النظام السمعي جوهري وأساسي لتطوير اللغة. ويعاني الأطفال الذين يعانون من عيوب في الذاكرة السمعية صعوبة في تفسير الرسائل.
الذاكرة المكانية
تشير الذاكرة المكانية إلى تحويل المعلومات إلى رموز، تخزين، واسترجاع المعلومات المتعلقة بخصائص وصفات المكان في بيئة شخص ما. إنها عملية إدراكية تمكن شخص ما من تذكر أمكان مختلفة بالإضافة العلاقات المكانية وسط الأجسام/ الأشياء. وتعتبر هذه مهارة حاسمة وأساسية في عمليات القراءة، وإجراء العمليات الحسابية، والكتابة باليد. ويجب أن يكون الطفل قادراً على التعرف على الرموز والعلامات المختلفة، وتوضيح الفرق بين أشكال متماثلة وفهم اتجاهاته
الذاكرة البصرية
تشير الذاكرة البصرية إلى إعادة تجميع المعلومات البصرية. وهي أيضاً جزءاً هاماً من مهارة الإدراك الحسي. وتساعدنا في تذكر معلومات مثل الأحرف، والأرقام، والكلمات، والصور التي تتم مشاهدتها. وعند تعلم القراءة والكتابة، يتحتم على الأطفال تذكر ما قرأوه والتعرف على الكلمات. وفي حال معاناة الأطفال من مثل هذه الصعوبات المتعلقة بهذه المهارة، فقد يعاني ويجهد نفسه في نقل أو نسخ عملاً من السبورة أو الكتاب وذلك لأنهم لا يستطيعون تذكر الكلمات أو الجمل.
هناك نوعان من الذاكرة:
(1) الذاكرة قصيرة الأجل وتحتفظ بالمعلومات لفترة زمنية قصيرة.
(2) الذاكرة طويلة الأمد وهي الاحتفاظ بقدر غير محدود من المعلومات.
التمييز البصري
يشير التمييز البصري إلى المقدرة على تمييز جسماً أو شيئاً عن الآخر. وتلعب هذه المَلَكَة دوراً عظيماً في تعليم الأطفال من جميع الأعمار. إنها تسمح لنا برؤية الفروق بين الأجسام أو الأشياء المتماثلة. وبالنسبة لمهام القراءة والكتابة، يحتاج الأطفال إلى التمييز والتفريق بين مختلف الرموز التي تشكل أو تكون لغتنا المكتوبة. والأطفال الذين يعانون خللاً في مَلَكَة التمييز البصر غالباً ما يخلطون الحروف أو الأرقام وتكون لهم صعوبة في القراءة أو القيام بالتحليل والفحص الدقيق للصور للحصول على المعلومات. علاوة على ذلك، هناك فروق ضئيلة في عدة حروف “بالإنجليزية” (b, d, p) وفي الأرقام “بالإنجليزية أيضا” (6, 9)، لذا فمن الأهمية بمكان بالنسبة للأطفال أن يكونوا قد طوروا ونموا مَلَكَة التمييز البصري على نحو ممتاز وذلك لكي يتمكنوا من تمييز الخصائص المميزة للصور والنماذج التي تضم أشكالاً، واتجاهات، وأحجاماً، وألواناً.
مهارات برنامج الحساب العقلي العالمي سمارت العالمي
يُمَكِّن برنامج الحساب العقلي العالمي سمارت من تطوير القدرة الذهنية للأطفال عن طريق استخدام”عداد الحساب الذهني باستخدام كلتا اليدين”. وفيما يلي بعض المهارات التي سوف يتم تكوينها في برنامج الحساب العقلي العالمي سمارت العالمي
التركيز
يعني التركيز تركيز وتوجيه الانتباه والاهتمام تجاه موضوع معين مع تأثير واضح يؤدي إلى تصور عميق وانطباع ذهني. ويقود التركيز المعزز والمطور إلى قوة استيعاب أفضل. ومن ثم ستصبح الدراسة شيئاً ممتعاً لهؤلاء الأطفال. وفي التعليم القائم على العداد والحساب الذهني ، سيتم تدريب الأطفال على التركيز أثناء استماعهم لسؤال المدرس (والذي يتراوح ما بين سهل إلى صعب)، ثم يركزون على إجراء العمليات الحسابية للوصول إلى الإجابات اعتماداً على تصور أو تخيل عداد تصوري وخرزاته وذلك بدقة قدر الإمكان.
الملاحظة
إنّ الملاحظة هي القدرة على مقارنة، وتحليل، وتمييز الأشياء المحسوسة والملموسة (أجسام أو أشياء)، والدوافع، والخطوات. إنها أيضاً حالة من يقظة وانتباه، وسرعة الذهن والإحساس أو الإدراك. ويأتي من حاجة الطلاب لفهم المتطلبات النظرية لكل عملية حسابية، واستخدام بطاقات الحساب العقلي العالمي سمارت الوامضة أو المضيئة “بطاقات تنشيط الذاكرة”، وأن يكونوا في نفس الوقت على دراية ومعرفة بالوقت والتلقين من قبل المدرس.
التصور والتخيل
عن طريق استخدام مَلَكَة التخيل لنصف الدماغ الأيمن لتصور العداد في ذهنك، فحتماً ستصبح مَلَكَات وقوى التصور قوية وحادة وواضحة. ويعتقد “إنسيتين أن التخيل أكثر أهمية من المعرفة، وذلك لأن التخيل هو المصدر الرئيسي للمعرفة التي سيتم اكتشافها بعد ذلك.
براعة الذاكرة وقوة الحفظ

إن الذاكرة وقوة الحفظ هي القدرة على تخزين واستعادة المعلومات والخبرات. ولقد أُكْتَشَف أن الذاكرة في النصف الأيسر من الدماغ لن تستمر طويلاً، ولكن الصورة المسجلة في نصف الدماغ الأيمن سوف تبقى في الذهن إلى الأبد. وعن حث وتحفيز نصف الدماغ الأيمن باستخدام الحساب الذهني، ومع اقترانه مع يقظة وتنبه العينين، والأذنين، واليدين، تكون القدرتان على التخزين أو الحفظ والتذكر قد تطورتا معاً. وبالتالي، تصبح القدرة على حل أسئلة عملية حسابية مكونة من عشرة أرقام في ثوانٍ معدودات، تصبح مجرد نجاح بسيط بالمقارنة مع التطوير الفعلي للذهن الذي تم تحقيقه أثناء التدريب بالإضافة إلى ذلك، فإن وجهة نظر التدريس الخاصة بنا هو المرور على مهارات إجادة استعمال العداد بطريقة يسيرة وبلطف، مع الاستجابة السريعة للموضوعات المعروضة بدقة.
وتتضمن الموضوعات حركة نشطة للجسم والأعضاء، وإجراء عملية حساب سليمة وصحيحة، ومزاج تعلم ثابت ومتوازن والذي يُلمح إلى الثبات والاستقرار، والصبر والتروي، والتركيز، وقدرة الاستجابة وحتى مرحلة setback-handling. ومع الترتيب والانسجام المتناسق للجسم والروح، والبيئة المثالية للتعلم، سوف تتكون وتحدث بصورة طبيعية. يعتبر الطفل هو
الشخص المحبوب والعزيز في عيون والديه. كما هو أيضاً القائد المستقبلي لبلده. وحتماً سيواجه المنافسة والتحديات في الزمن القادم. وإننا نأمل صادقين أن يستفيد مزيد من الأطفال من برنامج التدريب الخاص بنا، من أجل تزويدهم بالمتطلبات الأساسية لمستقبل واعدٍ

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *